رسالة دماغ


    اختلاف دماغ الرجل عن المرأة

    شاطر

    ابتهال

    المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 01/06/2010

    اختلاف دماغ الرجل عن المرأة

    مُساهمة  ابتهال في الثلاثاء يونيو 01, 2010 9:26 pm

    لاحاجة لأن يكون المرء عالماً في الإناسة (علم الانسان) ليعرف أن نمط الحياة الذي يتبعه كل منا يؤثر ليس في بنيته وحسب بل في تصرفاته وأذواقه ومهاراته وكفاءاته وأحاسيسه...

    إننا نرث الدماغ المناسب لجنسنا
    إن ممارسة الأعمال نفسها يومياً,تحدد الطبع للأبد,وهكذا تطور دماغ كل جنس تدريجياً وفقاً للمهام الموكلة إليه.

    النتيجة: في وقت لاحق,وبعد سنوات طوال,ورثنا العقل المناسب لجنسنا,شئنا ذلك أم أبينا,وتلقينا منذ الولادة,وبالوراثة,مهارات جنسنا وكفائاته,إضافة الى نقاط ضعفه ومحدوديته .

    باختصار,نحن مؤتمنون على فروقات جنسينا,فروقات لا علاقة لها,على مايبدو,بالتكلف الاجتماعي,إنما بالمجرى الطبيعي لتطور الجنسين.واستناداً الى المفكرين والمحللين الكبار,يبقى الفتيان والفتيات ما هم عليه,وتبقى تصرفاتهم هي هي ,حتى وإن عاشوا معزولين عن العالم.فلا شيء يمنع الفتاة من تفضيل اللعب بدميتها والفتى من تفضيل كرة القدم,حتى لو ألبسنا الفتاة ملابس زرقاء اللون,والفتى ملابس وردية.

    ما من تحيز جنسي,ما من تحامل على النساء بل وقائع
    منذ حوالي عشرين سنة,صدر مؤلف عن طب الاطفال لطمأنة الأهل ,يؤكد أن ما من "تصرف موحد" لدى الأطفال.وشرح الطبيب كلامه بالقول: "إن الفتى يتسلق الكراسي والسلالم في حين أن الفتاة تفضل أن تطالع كتاباً".

    وفي أوج مطالبة المرأة بحقوقها,اعتبر هذا الكلام تحدياً خالصاً,وهذا بعيد كل البعد عما يحاول العلماء برهنته اليوم: فبالنسبة إليهم إن حاولت "الفتاة الصغيرة" أن تصعد السلم فتنظر أين تطأ قدمها,في حين أن "الفتى الصغير" يميل الى المضي قدماً والتوجه نحو القمة بتهور وبفروغ صبر.ما من تحيز جنسي في الكلام,وما من تحامل على النساء,إنما مجرد وقائع.

    تلك الوقائع بقيت مجهولة لفترة طويلة.فلم يكن أمام الأطباء,وحتى منتصف القرن العشرين,سوى التشريح لمراقبة الدماغ,ويبدو أنهم اعتادوا العمل على الجنود الموتى,علماً أن عدد النساء في الجيش محدود جداً,فاكتفوا باستنتاجات تستند الى دراسات غير متحيزة إنما غير مكتملة أيضاً.وبما ان النساء والرجال ينتمون الى الجنس البشري نفسه,ظن هؤلاء الأطباء أنهم يستطيعون تعميم نتائج أبحاثهم أن النساء أقل ذكاء من الرجال لأن وزن أدمغتهن أقل من وزن أدمغة الرجال.إنه استنتاج غبي ,أليس كذلك؟ لا سيما وأننا نستطيع ,وبحق,أن ندعي العكس, بوجود الآت علمية متطورة,كالسكائر والتصوير الصوتي لإثبات ذلك.أتريدون أدلة على هذا ؟
    تعالوا معنا إذاً نستعرض حقلئق ثابتة علمياً.

    فيم يختلف دماغ الرجل عن دماغ المرأة؟

    اكتشف العلماء في الستينات أن لنصفي الدماغ وظائف مختلفة.فالنصف الأيسر مسؤول عن التفكير العقلاني: المنطق,الصواب,الاستنتاج,التحليل,الكلام.أما النصف الأيمن فمرتبط بالتفكير العاطفي: المعلومات البصرية,الإدراك الحسي,الحدس,الخيال,الإبداع.وتبين أن النصف الأيسر أكثر تطوراً لدى الرجل في حين أن النصفين متعادلان ومتشابهان لدى المرأة .كما يمكن للمرأة أن تشغل النصفين في آن معاً,الأمر الذي يعجز عنه الرجل.

    دماغ الرجل متخصص

    واكتشف العلماء أيضاً أن موقع بعض الكفاءات يختلف بين دماغ الرجل ودماغ المرأة.فالكلام,على سبيل المثال,يمركز فقط في النصف الأيسر من دماغ الرجل,في حين أنه يتمركز في نصفي دماغ المرأة.وهكذا,فإن الرجل الذي يتعرض دماغه الأيسر للضرر يصبح شبه عاجز عن الكلام,بينما تحتفظ المرأة,في الظروف نفسها ,بقدرتها على الكلام,وتحافظ على جزء من مفرداتها على الأقل.

    فضلاً عن ذلك,يعمل دماغ الرجل بطريقة متخصصة :فلكل جزء من الدماغ كفاءته واختصاصه.وعليه وفقاً للظروف, أن يمرر المعلومات التي يتلقاها من جزء الى آخر,وأحياناً من أحد النصفين الى الآخر,قبل التمكن من معالجتها ,مما يتطلب بعض الوقت.إلا أن دماغ المرأة يعمل بطريقة أكثر انتشاراً وتوزعاً: تستطيع المرأة استحضار كفاءاتها وملكاتها كلها أكبر,كما يمكنها استخدامها كلها في آن واحد.

    دماغ المرأة أكثر ترابطاً

    إن كتلة الألياف العصبية التي تصل بين نصفي الدماغ,أسمك بنسبة 30 % لدى المرأة, مما يسمح بوجود تواصل أكبر بين الخلايا العصبية.كما أن الاستروجين,وهو هورمون أنثوي تحديداً,ينشط الخلايا العصبية ويدفعها الى إقامة تواصل أفضل في ما بينها.

    وتجدر الإشارة الى أن دراسة أجراها إخصائيو الطب النفسي العصبي أظهرت أن النشاط الكهربائي لدماغ الرجل أثناء الراحة يصل الى 30 % من طاقته الإجمالية,فيما تبلغ نسبة النشاط الكهربائي لدماغ المرأة أثناء الراحة 90 % من طاقته الإجمالية.ويبرهن هذا أن المرأة ,حتى وإن كانت لا تركز انتباهها,تتلقى المعلومات وتعالجها بصورة آلية.

    هذا في ما يتعلق بالمراقبة السريرية,لكن ماذا يمكننا أن نستنتج عملياً؟الكثير في الواقع.
    لكن في البدء,إليكم هذا الخبر.في العام 1997,أثبتت عالمة دانماركية في قسم الأعصاب في مستشفى كوبنهاغن,أن المرأة تتمتع بذكاء يفوق ذكاء الرجل بنسبة 3 %, مع أن هذا الأخير يتمتع بحوالي 4 مليارات خلية عصبية أكثر من المرأة,كمعدل وسطي (ولعل ذلك يعود الى ثقل وزن دماغه).وقد أثبتت دراسات كثيرة بعدها نسبة ال 3 % هذه.إنه خبر يهدىء النفوس الثائرة ,أليس كذلك؟.

    ابتهال

    المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 01/06/2010

    أطعمة الدماغ لاتقل تأثيرعن الهروين

    مُساهمة  ابتهال في الثلاثاء يونيو 01, 2010 9:28 pm

    أثبتت تقارير جديدة أخيرا أن إدمان الوجبات السريعة مشابه لإدمان الهيروين، حيث ظهر أن السكريات والدهون في هذه الأطعمة تحفز مناطق السرور والمتعة نفسها التي يحفزها الهيروين في الدماغ، الأمر الذي يفسر لماذا لا يستطيع الأشخاص البدناء التوقف عن استهلاكها.
    لكن ليست الأطعمة غير الصحية هي الوحيدة التي تمتلك القدرة على العمل على الدماغ، حيث نشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية لائحة تضم أطعمة تمتلك تأثيرا في الصحة والسلوك.

    طاقة التركيز الجيدة تعتمد على جعل الرسائل العصبية تتحرك بحرية بين خلايا الدماغ، وتحتاج هذه الخلايا إلى الأوكسجين لإطلاق هذه الرسائل ونقلها، الذي تحصل عليه من السكر الموجود في الدم.
    ببساطة ضمان كمية كافية وثابتة من السعرات الحرارية يوميا هو الخطوة الأولى للحفاظ على التركيز والانتباه، لكنها ليست الوحيدة. حيث يتطلب تكوين الإشارات العصبية إرسال هذه الإشارات من خلية لأخرى، وهو ما تقوم به الألياف العصبية. وتماما كالأسلاك الكهربائية، يجب أن تبقى هذه الألياف بمعزل عن المحيط الخارجي، ولتكوين هذا العازل يحتاج المخ إلى مادة دهنية تُدعى المايلين Myelin.
    زيوت الأوميجاـ3 «التي توجد غالبا في زيوت الأسماك، بالإضافة إلى ثمار الجوز، والقرع، وبذور الكتان» تسهم في بناء المايلين والحفاظ عليه. الأمر الذي يفسر دور المكملات الغذائية التي تحتوي على زيت الأسماك في زيادة الأداء العقلي لدى الأطفال، على الرغم من بقاء النقطة الأخيرة محل جدل عند العلماء حتى الآن.
    كما يظل دور تناول ثلاث وجبات في مواعيد محددة وبانتظام عاملا مهما عند الحديث عن زيادة التركيز.

    أطعمة تحسن من المزاج
    مشاعرنا تشابه النشاطات العقلية، وتحتاج إلى تبادل جامح للإشارات العصبية بين خلايا الدماغ، حيث تنتقل المعلومات بين خلايا المخ العصبية عن طريق مواد تدعى بالنواقل العصبية Neurotransmitters، التي تلعب دورا مهما في المزاج.
    أحد هذه النواقل المهمة هو الدوبامين Dopamine أو ما يعرف بناقل الشعور الجيد، حيث تؤدي زيادة مستوى الدوبامين إلى إعطاء المرء شعورا بالحماس، والنشاط والمتعة. ويرتبط انخفاض مستوى الدوبامين في الدماغ بالإحساس بالفراغ، والحزن، بالإضافة إلى مشاعر الغضب والملل.

    السكريات والأطعمة الدهنية
    تقوم بزيادة معدلات الدوبامين، ومع ذلك الارتفاع السريع والمفاجئ في معدلات الدوبامين يتبعه دائما انخفاض حاد في معدلاته. لذلك ينصح المختصون بالحرص على تناول أطعمة غنية بالبروتين، للحفاظ على معدل ثابت من هذا الناقل العصبي. كما توجد طريقة أخرى للحفاظ على معدل تصنيع ثابت للدوبامين وضمان مزاج جيد طوال الوقت، وذلك عن طريق تناول الأطعمة التي تحوي مواد وجزيئات تستخدم في تصنيع الدوبامين.
    أحد هذه الجزيئات الأساسية في تصنيع الدوبامين يدعى الفينايل الانين Phenylalanine والذي يوجد في الشمندر، وفول الصويا، واللوز، والبيض، كما توجد في اللحوم والبقوليات.
    أما إذا أراد الشخص تعديلا سريعا جدا في مزاجه فيجب اللجوء إلى الشوكولاتة، التي تملك قدرة على رفع مستوى الدوبامين، وذلك لاحتوائها على جزيء دهني يعرف باناندمايد يشابه في تركيبة المادة الفعالة الموجودة في مخدر الماريجوانا.
    ناقل عصبي آخر يدعى السيروتينين يساعد في جلب مشاعر الطمأنينة والرضا، ويمنع القلق. وتمتلك الوجبات الخفيفة المحتوية على الكربوهيدرات القدرة على رفع مستوى السيروتينين بسرعة كبيرة، الأمر الذي يجلب الشعور بالنعاس والذي يعتبر التأثير الآخر للسيروتينين، لذا يفضل الحفاظ على ثبات مستوى هذا الناقل في الجسم.
    ويتطلب تصنيع السيروتينين وجود حمض أميني يعرف بالتريبتوفان، والذي يتوفر في البيض واللحوم. لذا ينصح المختصون ببدء الإفطار الصباحي بالبيض وقطعة من اللحم، الأمر الذي يوفر مصدرا ثابتا من السيروتينين طوال اليوم.

    للبقاء يقظا
    تعتبر القهوة التي تحتوي على الكافين العلاج الأمثل للنعاس، لكن هنالك فن لاستخدامها بصورة فعالة. تأثير القهوة يبدأ عند وصولها إلى مستقبلاتها الخاصة في المخ، حيث تقوم بإيقاف عمل المواد العصبية التي تعطي الشعور بالنعاس، حيث يقوم الكافين بحجب هذه المواد، ما يجعل خلايا المخ تواصل عملها، ويبعث الشعور بالطاقة في الجسم.
    عند تناول كميات كبيرة من القهوة، يتحول الأمر إلى شعور بالغضب، ويعود السبب في ذلك إلى ترجمة الغدة النخامية، التي تقع في قاعدة المخ هذا الشعور المتدفق بالطاقة إلى تحذير بوقوع أمر طارئ، لتقوم بعدها بتوجيه الجسم لإفراز هرمون الأدرينالين المسؤول عن الحالات الطارئة في الجسم. مما يحول شعور اليقظة إلى شعور بالقلق والترقب، نتيجة للإفراط في شرب القهوة.
    وبالإضافة إلى القهوة، تعتبر الكربوهيدرات والنشويات أحد المصادر التي توفر الطاقة للجسم، باعتبارها مصدرا من مصادر سكر الجلوكوز اللازم لعمليات إنتاج الطاقة في خلايا الجسم.

    تعزيز القدرة على التذكر
    قدرتنا على تذكر الأشياء تعتمد على تمكين خلايا المخ من إنشاء روابط ووصلات بينها. ويحدث هذا الأمر عندما تتعرض خلايا الدماغ للاستثارة بشكل كبير، ويفسر هذا قدرتنا على تذكر المواقف والأحداث التي تجري أثناء تعرضنا لموقف يستثير مشاعرنا أو أفكارنا.
    الناقل العصبي الذي يدعى بالأسيتايل كولين Acetylcholine هو المادة الوحيدة التي تمتلك المقدرة على إبقاء خلايا المخ مستثارة، حيث وجد أن الأدوية التي تحوي على مواد مشابهة لعمل هذا الناقل العصبي لها القدرة على تحفيز الذاكرة في مرضى الزهايمر.
    ويدخل في تركيب هذا الناقل مادة الكولين، التي توجد في البيض، والكبد، وفول الصويا، كما تمتلك بعض الخضراوات كالملفوف، والقرنبيط قدرة على تحفيز الذاكرة، حيث وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يحرصون على تناول هذه الأنواع من الخضراوات حققوا نتائج أفضل من أقرانهم الذين لا يتناولونها في اختبارات الذاكرة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 16, 2018 12:15 am