رسالة دماغ


    الاعجاز في الدماغ

    شاطر

    ابتهال

    المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 01/06/2010

    الاعجاز في الدماغ

    مُساهمة  ابتهال في الثلاثاء يونيو 01, 2010 9:06 pm

    باحث أمريكي يكتشف أن الصلاة تعيد برمجة الدماغ

    لقد درس هذا الباحث تأثير الصلاة على نشاط الدماغ وسلامته وأدائه، ووجد أن الصلاة (غير الإسلامية) لها تأثيرات دائمة على الدماغ، ونقول كيف بنا لو قمنا بنفس التجربة على الصلاة وذكر الله والخشوع؟ لابد أن التأثير سيكون أكبر بكثير، لنقرأ....





    الصلاة هي شفاء للنفس والجسد، هذه حقيقة نؤمن بها، ولكن بعض المشككين يدعون بأن الصلاة هي مجرد خضوع وذل وأسر للحرية، ولذلك سوف نتأمل ما جاء في دراسة أجراها أحد الباحثين الغربيين عن أثر الصلاة على الدماغ والصحة. وتجدر الإشارة إلى أن الدراسة لم تجرِ على أناس مسلمين، ولو تحقق ذلك لكانت النتائج مبهرة.

    فقد توصل علماء يبحثون في أثر حالة التأمل على عقول الرهبان البوذيين إلى أن أجزاء من المخ كانت قبل التأمل نشطة تسكن، بينما تنشط أجزاء أخرى كانت ساكنة قبل بدء التأمل. وفي مقالة نشرها موقع بي بي سي قال أندريو نيوبرغ Andrew Newbergطبيب الأشعة في جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة "إنني أعتقد أننا بصدد وقت رائع في تاريخنا، حين نصير قادرين على استكشاف الدين والأمور الروحية من طريق لم يظن أحد من قبل أنه ممكن."

    وقد درس نيوبيرغ وفريقه مجموعة من الرهبان البوذيين في التبت وهم يمارسون التأمل لمدة ساعة تقريباً، وذلك باستخدام تقنيات تصوير المخ. وطلب من الرهبان أن يسحبوا بيدهم خيطا حين يصلون إلى حالة التأمل القصوى، وعن طريق تلك العملية تحقن في دمهم كمية ضئيلة من مادة مشعة يمكن تعقبها في المخ، مما مكّن العلماء من رؤية الصبغة وهي تتحرك إلى مناطق نشطة من المخ. وبعد أن انتهى الرهبان من التأمل، أعيد تصوير المخ، وأمكن مقارنة حالة التأمل بالحالة العادية. وأظهرت الصور إشارات هامة بخصوص ما يحدث في المخ أثناء التأمل.



    يشرح د. نيوبيرغ ذلك بقوله إن الصور أظهرت "زيادة في نشاط الجزء الأمامي من المخ، وهي المنطقة التي تنشط في الإنسان العادي حين يركز اهتمامه على نشاط معين." وبالإضافة إلى ذلك شهد الجزء الخلفي من المخ انخفاضاً ملحوظاً في نشاطه، وهي المنطقة المسؤولة عن إحساس الإنسان بالمكان. مما يؤكد الرأي القائل إن التأمل يؤدي إلى نقص الإحساس بالمكان. ويعلق د. نيوبيرغ بأنه "أثناء التأمل، يفقد الناس إحساسهم بأنفسهم، ويمرون كثيراً بتجربة الإحساس بانعدام المكان والزمان، وقد كان هذا بالضبط ما رأيناه."

    قوة الصلاة

    كما تتشابه التفاعلات المعقدة بين مناطق مختلفة في المخ أثناء التأمل مع التفاعلات التي تحدث أثناء ما يسمى بالتجارب الروحية أو الغامضة. وكانت دراسات سابقة أشرف عليها د. نيوبيرغ قد أجريت على نشاط المخ لدى راهبات فرنسيسكان أثناء نوع من الصلاة تعرف بصلاة "التركيز".

    ويتسبب الجزء اللفظي من الصلاة في تنشيط أجزاء من المخ، لكن د. نيوبيرغ وجد أنها "نشطت منطقة الانتباه في المخ، وقلّصت نشاط المنطقة المسؤولة عن الوعي بالمكان".

    وليست تلك المرة الأولى التي يفحص فيها العلماء أموراً روحية. ففي عام 1998، برزت الأهمية العلاجية للصلاة حين درس علماء في الولايات المتحدة مجموعة من مرض القلب وجدوا أنهم يعانون من مضاعفات أقل بعد فترة من الصلاة.



    تصوير المخ فتح آفاقاً واسعة لدراسة خبرات جديدة، وهذه صورة مأخوذة بواسطة تقنية جديدة لتصوير الدماغ تدعى SPECT أيSingle Photon Emission Computed Tomography أثناء الحالة العادية (اليسار) وأثناء التأمل (اليمين)، لاحظوا كيف أن النشاط في المنطقة الأمامية منا لدماغ ازداد في حالة التأمل، من خلال البقع الحمراء التي تعبر عن مدى نشاط المخ. المرجع www.andrewnewberg.com



    وهذه صورة ثانية كمقارنة بين الحالة العادية (اليسار) وحالة التأمل (اليمين)، والتركيز هنا على المنطقة الجدارية الخلفية من الدماغ، حيث نلاحظ انخفاض ملحوظ في نشاط هذه المنطقة أثناء التأمل، تجدر الإشارة إلى أن هذه المنطقة مسؤولة عن الإحساس بالمكان. المرجع www.andrewnewberg.com

    ويؤكد هذا الباحث إلى أن الإيمان ضروري جداً من أجل استمرار وجود البشر، لأنه يجعلهم أكثر تكيفاً مع واقعهم ويجيبهم عن التساؤلات التي يثيرها الدماغ لديهم. وقد وجد أن الصلاة (على الطريقة البوذية) تخفض ضغط الدم وتزيل الكآبة والقلق كما تخفض معدل نبضات القلب. ولذلك فإن الدين أفضل من الإلحاد لسلامة الإنسان وصحته، هكذا يؤكد عدد من الباحثين الغربيين.

    يؤكد الدكتور أندريو نيوبرغ والمتخصص في علم الأعصاب على موقعه في شبكة الإنترنت أن الاعتقاد بوجود إله للكون ضروري جداً، من أجل صحة أفضل نفسياً وجسدياً. وفي كتابه "كيف يغير الله دماغك" الذي ألفه مع مجموعة من الباحثين وحقق مبيعات كبيرة في أمريكا، يقول نيوبيرغ: كلما كان اعتقادك بوجود الخالق أقوى كان دماغك أفضل!

    إن العبادة والتأمل لمدة 12 دقيقة يومياً، تؤخر أمراض الشيخوخة وتخفض الإجهادات والقلق. إن الخضوع والعبادة وممارسة الصلاة تمنح الإنسان شعوراً بالأمن ومزيداً من الحب والرحمة، بينما الإلحاد والغضب والاحتجاج على الواقع تتلف الدماغ بشكل مستمر.

    ابتهال

    المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 01/06/2010

    الاعجاز في الدماغ

    مُساهمة  ابتهال في الثلاثاء يونيو 01, 2010 9:08 pm

    ناصيتي بيدك

    نتأمل قول النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام: (ناصيتي بيدك) لماذا أكد على منطقة الناصية بالذات، وما هي علاقة هذه المنطقة بالإيمان والكفر... لنقرأ.....





    عبارات كثيرة كان يرددها سيد البشر عليه الصلاة والسلام، لماذا؟ وما الحكمة من الأدعية الكثيرة التي كررها نبي الرحمة باستمرار، لدرجة أن الذي يتعمق في حياة النبي الكريم يلاحظ على الفور أن كل أعماله وكل حركاته وسكناته كان يدعو بدعاء محدد، ما هو السر يا تُرى؟ وهل من معجزة من وراء ذلك؟

    لكي نتعرف على الحكمة أو جزء من الحكمة نلجأ إلى عبارة لفتت انتباهي من دعاء نبوي عظيم يُقال عند الكرب والهم والحزن، يقول فيه الحبيب الأعظم: (اللهم إني عبدك بن عبدك بن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور بصري وجلاء حزني) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما قاله عبد قط إذا أصابه هم أو حزن إلا أذهب الله همه وأبدله مكان حزنه فرحا) قالوا يا رسول الله ينبغي لنا أن نتعلم هذه الكلمات قال (أجل ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن) [رواه ابن حبان في كتاب الرقائق، والإمام أحمد عن ابن مسعود]. [رواه ابن حبان في كتاب الرقائق، والإمام أحمد].

    والسؤال: لماذا قال النبي عليه الصلاة والسلام: (ناصيتي بيدك)؟ وما علاقة الناصية باستجابة الدعاء؟ بل ما علاقة هذه المنطقة من الرأس بالإيمان بالله تعالى؟ طبعاً الناصية هي مقدمة وأعلى الرأس، أي المنطقة أعلى جبين الإنسان، وهذه المنطقة يوجد خلفها مباشرة مقدمة الدماغ وهي أهم جزء من أجزاء الدماغ عند الإنسان.

    اكتشاف مهم

    كما نعلم هناك أجزاء كثيرة من الدماغ لم تُكتشف حتى الآن، ويحاول العلماء الغوص في أعماق الدماغ لمعرفة أسراره وكل جزء من أجزائه ما هو عملها وتأثيرها. ومن آخر الاكتشافات العلمية أن بعض العلماء قام بتجربة على الدماغ، وكان يهدف لدراسة المنطقة المسؤولة عن الكفر والإيمان! فماذا وجد؟

    لقد كانت المفاجأة أن المنطقة المسؤولة عن الكذب والصدق في الدماغ هي ذاتها المسؤولة عن الكفر والإيمان! وهي المنطقة الأمامية من الدماغ أو منطقة الناصية وتحديداً ما يسمى (VMPC) أو ventral medial prefrontal cortex. لقد وجدوا أن المنطقة الأمامية من الدماغ مسؤولة أيضاً عن اتخاذ القرارات، وعن القيادة، أي قيادة الإنسان لنفسه ولغيره.



    يقوم العلماء في جامعة بنسلفانيا University of Pennsylvania اليوم بدراسة الموجات الاهتزازية التي يبثها الدماغ، ومنهم الدكتور Knight Robert بدراسة دقيقة للدماغ باستخدام جهاز المسح بالرنين المغنطيسي الوظيفي fMRI ، وباستخدام موجات غاما التي يبثها الدماغ، يقول هذا الباحث: إن الموجات التي يبثها دماغ الإنسان تتغير مع طريقة تفكيره، تتغير أثناء الكذب وأثناء الخطأ، وأثناء الإيمان بشيء ما، أو خلال إنكار شيء ما.

    لقد وجد العلماء أيضاً أن هذه المنطقة تنمو أثناء الإيمان عندما يعيش الإنسان حالة من الاندماج مع معتقدات معينة، ولكن في حالة الممارسات السيئة والاضطرابات في العقيدة وعدم الإيمان بشيء (أي الإلحاد) فإن هذه المنطقة "تتآكل" مع الزمن ويقل عدد خلايا الدماغ فيها وتصبح أصغر حجماً، وبالتالي تزداد الاضطرابات النفسية لدى هؤلاء ويزداد لديهم القلق والإحباط، وربما يسهل عليهم الانتحار!

    وإذا ما علمنا أنه في العام الماضي فقط (2007) انتحر أكثر من 700 ألف شخص معظمهم في دول غربية يتمتع أفرادها بنسب عالية من الإلحاد ندرك أهمية هذا الأمر، وأهمية أن يكون الإنسان مؤمناً. ومن أغرب ما قرأت أن بعض الباحثين اليوم يؤكدون على ضرورة إقحام الدين في العلم!!!

    فقد وجدوا أن الدين والإيمان مهم جداً في علاج الاضطرابات النفسية، ومهم في علاج الانتحار، ومهم في الشفاء، لأن الاعتقاد بالشفاء هو نصف الشفاء! ولذلك نجد بين وقت وآخر دعوات تنطلق من علماء ملحدين!!! من أجل دمج الدين بالعلم، وهذا أغرب ما في الأمر، أي أنهم يريدون استخدام الدين فقط من أجل الدنيا، ولكنهم لا يدركون شيئاً عن الآخرة.

    وهنا يا أحبتي لابد أن نستشعر رحمة الله وفضلة علينا أن جعلنا مسلمين، وجعلنا نعيش كل لحظة من لحظات حياتنا مع القرآن، وهذا من أعظم أنواع الإعجاز، أن المؤمن يجد في كتاب الله تعالى آيات تناسب جميع أحواله وهذا ما لا نجده في أي كتاب آخر!



    ولكن لماذا يؤكد القرآن على دور القلب في الإيمان؟ يمكننا القول إن القلب هو الذي يوجه الدماغ، وهو الذي يوجه منطقة الناصية، فهذه الناصية هي بمثابة جهاز استقبال وبث، تستقبل المعلومات من القلب ثم تبثها إلى جميع أنحاء الدماغ ليعطي أوامره إلى أعضاء الجسد.

    ويؤكد العلماء أن الدماغ يبث موجات كهرطيسية بشكل دائم، وتتغير هذه الترددات وشكل الموجات وشدتها وقيمة ذبذبتها حسب نوع التصرف وحسب نوع الكلام، ويقولون بأن أفعال الإنسان مهما كانت صغيرة تترك آثاراً على جبهة الإنسان، وخلف الجبهة، أي أن شكل الناصية يختلف من شخص لآخر حسب الإيمان والكفر وحسب معتقداته، ولذلك فإن الإنسان الذي يمارس الأفعال السيئة فإن ناصيته تختلف عن الإنسان الذي يمارس أعمال الخير.

    ولذلك فإن الله تعالى سوف يأخذ هذه نواصي المجرمين ويقودها إلى جهنم والعياذ بالله، هؤلاء الملحدين سوف يُعرفون ويميَّزون يوم القيامة يعرفهم الناس من جبهتهم ومن العلامات البارزة عليها، والتي كانت مختفية في الدنيا عنا فإن الله تعالى يظهرها للعباد يوم القيامة، ولذلك يقول تعالى: (يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ) [الرحمن: 41].

    من هنا نستفيد شيئاً جديداً ألا وهو أن نسلم هذه الناصية لله تعالى، وأن نردد قول سيدنا هود عليه السلام كلما اعترضنا موقف صعب: (إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) [هود: 56].

    وأخيراً نستطيع أن نستنتج أن المنطقة المسؤولة عن تحديد الإيمان والكفر هي منطقة الناصية في الدماغ، ولذلك كان النبي عليه الصلاة والسلام يؤكد على أهمية هذه المنطقة، حتى إنه يضع يده الشريفة على جبهة المريض ليدعو له ويقرأ له القرآن فيُشفى بإذن الله!

    اللهم إنا نعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، إن ربي على صراط مستقيم.

    ابتهال

    المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 01/06/2010

    المخ

    مُساهمة  ابتهال في الثلاثاء يونيو 01, 2010 9:14 pm

    المخ و امراض التواصل والإعجاز العلمى فى القرآن


    يقول تعالى: )والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم ([الأنعام : 39].

    يقول تعالى عن أبي جهل لعنه الله: (أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى * أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى * أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى * أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى * أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى * كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ *نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ* فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ * كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ) [العلق: 9-19].
    •ونلاحظ أن العرب زمن نزول القرآن كانت تفهم من كلمة (الناصية) أعلى ومقدمة الرأس، أو أعلى ومقدمة أي شيء. وعندما نتحدث عن ناصية الإنسان فهذا يعني الحديث عن مقدمة وأعلى رأسه.
    •وبما أن المنطقة الأمامية من الدماغ أي منطقة الناصية هي التي تمارس نشاط الكذب، فإن القرآن بذلك يكون أول كتاب تحدث عن هذه المنطقة من الدماغ وعلاقتها بالكذب بل وصفها بالكذب(ناصية كاذبة). وهذا سبق علمي للقرآن.
    •لقد وجد العلماء كما رأينا أن منطقة الناصية في الدماغ أو الفص الجبهي هو المسؤول عن اتخاذ القرارات الخاطئة!! ولذلك فإن الوصف القرآني دقيق جداً من الناحية العلمية عندما وصف الناصية بالخاطئة: (نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ).
    أن الصدق لا يكلف الدماغ شيئاً، وأن الكذب يتطلب طاقة كبيرة، وهنا تتجلى فائدة جديدة من فوائد الصدق، وسبحان الله! عندما أمرنا الله تعالى بالصدق فإن هنالك فائدة من هذا الأمر، وهذا يثبت أن الله تعالى لا يأمر إلا بشيء فيه منفعة للبشر. يقول تعالى: (فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ) [محمد: 21].
    •وتأمل معي البيان الإلهي كيف حدثنا عن ذلك الإنسان الذي أكرمه الله بالهدى والإيمان وآتاه من آياته العظيمة، ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه، فكيف حال شخص كهذا؟ يقول تعالى مشبهاً كل من يكذب بآيات الله: (فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)[الأعراف: 176].
    •ونتساءل: لماذا شبه الله تعالى الذي يكذب بالكلب الذي يلهث؟ لأن عملية الكذب والتكذيب تحتاج إلى بذل جهد وطاقة، تماماً كما يبذل الكلب طاقة كبيرة عندما يلهث. إنها بالفعل عملية تحتاج إلى تفكير وتحليل لنستيقن بأن من يكذب بآيات الله تعالى فهو كالكلب! ولذلك ختمت الآية بقوله تعالى (لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ).
    •كما رأينا فإن العلماء وجدوا أن الدماغ مصمم ليعمل على أساس الصدق، أي أن النظام الافتراضي للدماغ هو الصدق، أي أن الإنسان يولد ودماغه مصمم ليكون صادقاً، وربما نتذكر كلام النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عندما تحدث عن هذا الأمر فقال: (كلُّ مولود يُولَدُ على الفِطْرَة)، والله تعالى يقول: (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)[الروم: 30]. فالله تعالى قد فطر الناس منذ ولادتهم على الصدق، وهذا ما يعترف به العلم اليوم.
    •القيادة والتوجُّه

    •يقول تعالى على لسان سيدنا هود عليه السلام بعدما كذّبه قومه فقال لهم: (إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)[هود: 56]. فالله تعالى هو الذي يأخذ بناصية جميع المخلوقات ويوجهها كيف يشاء، ولقد اختار الله تعالى هذه المنطقة لأنها المسؤولة عن التوجيه والسلوك والقيادة. وبذلك يكون القرآن أول كتاب يشير إلى أهمية هذه المنطقة من الدماغ في التوجيه والسلوك.
    •إن منطقة الناصية كما رأينا تتحكم باتخاذ القرارات الصحيحة وبالتالي كلما كانت هذه المنطقة أكثر فعالية وأكثر نشاطاً وأكثر سلامة كانت القرارات أكثر دقة وحكمة، وبالتالي كان الإنسان على طريق مستقيم، ومن هنا ربما ندرك سرّ الربط الإلهي بين الناصية وبين الصراط المستقيم في الآية الكريمة (مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ). وفي هذا إشارة إلى أهمية هذه المنطقة في سلوك الإنسان وهذا ما أثبته العلم وأشار إليه القرآن.
    •ونتذكر أيضاً دعاء النبي الكريم يخاطب ربه: (ناصيتي بيدك). وفي هذا تسليم من النبي إلى الله تعالى، بأن كل شأنه لله، وأن الله يتحكم كيف يشاء ويقدر له ما يشاء. والسؤال: هل أدرك النبي الرحيم عليه الصلاة والسلام أن منطقة الناصية تلعب دوراً مهماً في العمليات العليا للإنسان مثل الإدراك واتخاذ القرارات والتوجيه وحل المشاكل، ولذلك سلَّم هذه المنطقة لله تعالى في دعائهSadناصيتي بيدك)؟
    •وبعد إجراء التجارب والتقاط العديد من الصور لجميع أجزاء الدماغ وجد العلماء أن الإنسان عندما يكذب فإن هنالك نشاطاً كبيراً تظهره الصور المغنطيسية بطريقة تسمى functional magnetic resonance imaging في منطقة محددة من الدماغ وهي منطقة أعلى ومقدمة هذا الدماغ [1].



    أظهرت الصور الحديثة للدماغ أثناء تجربة الكذب، أن المنطقة في أعلى ومقدمة الدماغ تنشط بشكل كبير أثناء الكذب، لاحظ البقعة الحمراء التي تشير إلى نشاط في مقدمة وأعلى الدماغ حين يكذب الإنسان.





    ويقول العالم Scott Faroالذي أجرى هذه التجارب: عندما يقول الإنسان الحقيقة أي عندما يكون صادقاً، تكون المنطقة ذاتها في الدماغ أي الجزء الأمامي في حالة نشاط أيضاً، ويمكن أن نستنتج أن منطقة الناصية هي المسؤولة عن الصدق أو الكذب.

    الكذب يتطلب طاقة أكبر!

    بل إنهم يتحدثون اليوم عن حقيقة جديدة وهي أن الدماغ قد صُمم أساساً على الصدق أو كما يعبرون عنه بقولهم truthful is the brain's "default" modeأي أن الصدق هو النظام الافتراضي للدماغ!

    إن المجرمين المحترفين من السهل عليهم خداع أي جهاز لكشف الكذب، ولذلك يحاول العلماء اليوم التوجه مباشرة إلى مصدر الكذب وهو الدماغ، وذلك باستخدام تقنية مسح الدماغ FMRI scannerلاكتشاف الكذب عند المجرمين، ويؤكدون بأن هذه الطريقة تعطي نتائج دقيقة جداً. فمهما كان الإنسان بارعاً بالكذب فإنه لن يستطيع التحكم بالمنطقة الأمامية في دماغه والتي تكون أكثر نشاطاً عندما يكذب [2]. مع أن الملاحظ وجود عدة مناطق تنشط أثناء الكذب إلا أن العلماء


    فلو قطع هذا الجزء من المخ الذي يقع تحت العظمة مباشرة فإن صاحبه في الغالب لا تكون له إرادة مستقلة لا يستطيع أن يختار اجلس .. اجلس .. قم ... قم .. امش .. يفقد سيطرته على نفسه مثل واحد تقلع له عينيه فإنه لا يرى



    فقيل: منذ خمسين سنة فقط عرفنا أن هذا الجزء هو المسؤول عن هذا المكان الذي يصدر منه القرار ... فمن يتخذ القرار ؟ نحن نعلم أن الروح هي صاحبة القرار وأن الروح هي التي ترى ولكن العين هي الجارحة والروح تسمع ولكن الأذن جارحة كذلك المخ هذا جارحة لكن في النهاية هذا مكان صدور القرار ... ناصية كاذبة خاطئة ولذلك قال الله : ( لنسفعا بالناصية ) أي نأخذه أو نحرقه فسبحان الله كلمة جاءت في كتاب الله ... وهاء الحرف يعرف الناس سره بعد أن يتقدم العلم أشواطا وأشواطا
    ثم وجدوا أن هذا الجزء من الناصية في الحيوانات ضعيف صغير لأن الحيوان مركز قيادته وحركة جسمة أيضا من هذا المكان وإلى هذا يشير المولى سبحانه وتعالى : ( ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها ) هود : 56
    مركز القيادة .. موجود في الناصية .. من يعلم هذا ؟ متى عرف العلماء هذا ؟ متى عرفوه ؟ عندما شرحوا مخ الحيوانات ..
    إن القرآن يذكر هذه الحقيقة وجاء بعلم الله الذي أحاط بكل شيء علما وفي الحديث الشريف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ...
    والناصية : مركز القيادة ولحكمة شرع الله أن تسجد هذه الناصية وأن تطأطئ لله ولعل هناك علاقة بين ناصية تسجد خاشعة وبين سلوك يستقيم ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) العنكبوت : 45

    حركات لا واعية:

    ليكون الكاذب كثير الحركة حيث يتركز الدم فى المخ فتحول الأعضاء التعويض لتدفئة نفسها أو: مثل

    العين: يرمش كثيراً 3-6 أضعاف المعدل الطبيعى.
    لا يستطيع الكاذب النظر إليك فى عينيك , ينظر إلى جهه فى الغالب تكون يساره محاولا أختراع قصة

    اليد:تتحرك كثيراً و يضع اصابعه أمام فمه (أكثرهم شيوعاً) و هى علامة على محاولة كتمان الحقيقة.

    الأنف: فرك الأنف بالسبابة بشكل عمودى.

    حركات جسده لا تتناغم مع كلامه.


    صور حقيقية لدماغ يظهر وجود نشاط كبير في المنطقة الأمامية أثناء ممارسة الكذب. الصورة اليسرى تمثل الدماغ في حالة الصدق، ثم تليها صور لحالات متدرجة في الكذب، حيث نلاحظ ازدياد حجم البقعة الصفراء التي تمثل نشاط الدماغ في المنطقة الأمامية، ويزداد هذا النشاط تدريجياً كلما تعمد الإنسان الكذب أكثر. http://www.idealibrary.com

    مركز الخطأ

    عملية مسح شاملة لدماغ إنسان يرتكب خطأ ما، وجد العلماء أن مقدمة الدماغ وتحديداً في قشرة الدماغ الأمامية وتسمى RACCوهي ما نسميه "الناصية" تكون أكثر نشاطاً عندما يرتكب الإنسان خطأ ما! وكلما كان الخطأ أكبر كانت هذه المنطقة أنشط.

    وتعتمد التقنية الجديدة في كشف الخطأ على مسح الدماغ بالرنين المغنطيسي الذي يهدف إلى رصد حركة الدم، وسرعة تدفق الدم في مختلف أجزاء الدماغ. وبالطبع فإن المنطقة ذات التدفق الأكبر تكون هي الأنشط [4].



    أظهرت التجربة الجديدة على الدماغ أن المنطقة الأمامية أو منطقة الناصية تكون نشيطة عند ارتكاب الأخطاء. وفي الشكل نلاحظ صوراً متعددة لدماغ إنسان وهو يخطئ، وكلما كان الخطأ أكبر نلاحظ ازدياد في نشاط هذه المنطقة من الدماغ.
    Source: Journal of Neuroscience


    إن الجزء الأمامي من الدماغ The frontal lobe of the brain هو أهم جزء في الدماغ، حيث يتم فيه توجيه الإنسان والحيوان، ويتم فيه اتخاذ القرارات المهمة، سواء كانت صحيحة أم خاطئة. ويتم فيه أيضاً التخطيط للخير والشر.

    مركز القيادة والتحكم والسلوك والتوجه

    -لقد بينت التجارب الحديثة أنه لدى التحكم بالمشاعر والعواطف وأثناء اتخاذ القرارات المهمة، فإن المنطقة الأمامية من الدماغ تكون أكثر نشاطاً، ومن هنا استنتج العلماء أن هذه المنطقة مسؤولة عن التحكم والسيطرة لدى الإنسان. كما أن هذا القسم من الدماغ مسؤول أيضاً عن اك

    لتخطيط لدى الإنسان وإيجاد الحلول والتفكير الإبداعي.

    -لقد تبين بنتيجة الأبحاث والتجارب أن منطقة المقدمة من الدماغ أو الجزء الأمامي منه هو المسؤول عن السلوك والاندفاع، وقد أظهرت الصور بالرنين المغنطيسي أن المنطقة الأمامية جداً والقريبة من جبهة الرأس هي الأكثر تعقيداً والأكثر نشاطاً أثناء عمليات السلوك والهجوم والهروب وغير ذلك من أنواع السلوك والتوجه .

    -حتى إن هذه المنطقة المهمة من الدماغ تلعب دوراً أساسياً في توجيهنا المكاني، أو توجيهنا في الفضاء. إن أهم تغيير يحدث عند الإنسان الذي تضررت المنطقة الأمامية من دماغه أنه يفقد السيطرة على التوجه والتحكم ويضطرب لديه السلوك بشكل عام.

    -إن الجزء الأمامي من قشرة الدماغ وهو الأقرب لناصية الرأس، يملك العديد من الميزات الهامة جداً، ويتصل مع العديد من الأجزاء الحساسة من الدماغ، إنه يلعب دوراً مهماً في التخطيط والتنظيم. إن هذه الناصية تتحكم بالكثير من الأعمال التي نقوم بها في حياتنا اليومية، مثل اتخاذ القرارات والتكيف مع الأشياء الجديدة، وإيجاد الحلول لكثير من المشاكل، مقاومة الإغواء والتحكم بالاندفاع ويتحكم هذا الجزء بالمهام العليا مثل الإدراك، ويعتبر مسؤولاً عن المهام التنفيذية والحفاظ على إنجاز أي مهمة ناجحة، ويعتبر هذا الجزء بمثابة المشرف على أعمال الإنسان .

    1ـ السمع يتقدم على البصر في كل القرآن الكريم.

    ) وجعلنا لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون ([النحل: 78].

    ) ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعاً وأبصاراً وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون) [الأحقاف: 26].

    2ـ السمع يأتي على الإفراد والبصر يأتي على الجمع.

    3ـ الفؤاد يأتي دائماً بعد السمع والبصر.

    ) وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلاً ما تشكرون ([المؤمنون: 78].

    4ـ ( بكم ) تأتي بين ( صم ) و ( عمى )

    )صم بكم عمي (

    (لقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها (.ففي سورة الأعراف: [آية 179]:

    )ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها (.وفي الآية [195] من الأعراف، نجد:

    )وكتبنا عليهم فيها: أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن (.

    -فإذا كان السمع يتقدم البصر في الآيات السابقة فإن العين تتقدم الأذن في هذه الآيات، العين تتقدم الأذن في رأس الإنسان فإن مركز السمع يتقدم مركز الإبصار في مخ الإنسان تشريحيا ً وهنا ظهرت المعجزة العلمية الباهرة فالترتيب المكاني للسمع والبصر في الآيات يأتي وفقاً للترتيب المكاني لمراكز السمع والبصر في مخ الإنسان. ولكن الإنسان بالإضافة إلى أنه سميعاً وبصيراً له المقدرة على إنتاج البيان البشري الراقي ولقد وجد علماء المخ أن هناك منطقة بين مركز السمع من الأمام ومركز البصر من الخلف تسمى منطقة فرنيكا فعندما يلتقي مركز السمع مع مركز البصر فإن المنطقة البينية تشكل مكان إنتاج البيان البشري وها هي الآية )صم بكم عمي (تشير في إعجاز باهر إلى منطقة البيان في مخ الإنسان ( فبكم ) والتي تقع بين ( صم ) من الأمام و( عمي ) من الخلف تشير إلى منطقة البيان في المخ بين مركز السمع من الأمام ومركز البصر من الخلف.

    -وإذا كان الصمم هو تعطيل السمع، والعمى هو تعطيل البصر، فيكون البكم هو تعطيل البيان ولأن الموصوفين بـ )صم بكم عمي (هم الكفار الذين يتمتعون بسمع جيد وبصر حاد ولسان مبين، فإن ( صم ) هنا تعني تعطيل عقل السماع و( عمى ) تعني تعطيل عقل البصر، فتكون ( بكم ) آفة عقلية خاصة بعقل البيان.

    وقدمت الآية 76 من سورة النحل دعماً لذلك:

    )وضرب الله مثلاً رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم (.

    إذن فكأن ( بكم ) تشير إلى منطقة البيان بين مركز السمع ومركز البصر في المخ.

    ونتوقت هنا لنرسم ونحدد المناطق التي أشارت إليها الآيات الخاصة بالسمع والبصر والبيان وبعدها نسأل هل المناطق العقلية العليا في مخ الإنسان تقتصر على السمع والبصر والبيان وما يتعلق بهم من ذاكرة؟.




    يقول تعالى: )والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم ([الأنعام : 39].

    -وهنا نرى الحقيقة العلمية القرآنية مركزة وواضحة بلا أي غموض، فالمثل الوعظي يوازيه مثل علمي عن الأسلوب الحركي في الظلمات، أي: عند غياب الضياء، فيصير البصر بلا فائدة، حيث إن الآية الكريمة تتحدث بصراحة عن الاهتداء للطريق المستقيم الصائب الصحيح أو الضلال عنه، فهي إذن آية تحدثنا عن الحركة الصحيحة في الحياة الدنيا، كما تحدثنا بمثل علمي يوازيه عن الأسلوب الحركي الأمثل في الظلمات، ولم تورد لنا الآية أسلوباً آخر للوصول لذلك إلا الأسلوب الصوتي السمعي )صم وبكم (،فالذي يضل طرقه في الظلمات بنص الآية هو من لا يستطيع استقبال الإشارات الصوتية عن طريق السمع )صم ( كما لا يستطيع أن يطلقها )بكم (

    1-الوطواط يستطيع أن يكتسب مهارته الحركية وإدراكه الحسي العالي جداً عن طريق إطلاق موجات صوتية ذات تردد أعلى من تلك التي تستقبلها الأذن البشرية، أي ما يسمى (موجات فوق الصوتية)، ثم ترتد هذه الموجات عند اصطدامها بالعوائق المختلفة وتعود للأذن الحساسة جداً للوطواط، حيث تقوم تلك الأذن بتحليل كافة أبعاد الإشارة الصوتية ومن ثم رسم صورة كاملة لكل موجودات البيئة حول الوطواط، وتلك الخاصية هي التي تسمى location Echo-أي ظاهرة الاكتشاف والتحديد باستقبال الصدى الصوتي، وقد قام العلماء بمحاكاة تلك العملية في محاولة الوصول الحركية والإدراكية في التلكسات، فنراها تستعمل في الرادارات المختلفة التي ترصد كل ما يتحرك في ظلام السماوات أو قيعان البحار، حيث إن الطائرات والغواصات أصبحت لا تستغني بحال عن تلك الأجهزة، بل يستعملها العلماء الآن لاكتشاف غياهب ظلمات الجسد البشري ذاته، حيث ابتكر العلماء أجهزة (Ultrasound Scans) أي أجهزة الرصد والمسح بواسطة الموجات فوق الضوئية، مما يمكن من رسم صورة دقيقة لما يدور داخل ظلمات الجسد البشري وغيرها .. بل اكتشفوا أيضاً أن الوطواط يستطيع تحديد الجسم الموجود أمامه بدقة عن طريق خاصة أخرى هي (Doppler Effect)أي خاصة الدوبلر وذلك عن طريق تحليل نغمة الصوت المرتدة للأذن (وليس شدتها أو ارتفاعها فقط) .

    2-من كل هذه القواعد المتقدمة انطلقت فكرة ما يسمى بزرع القوقعة السمعية (implant cochlear) أو ear(Electronic) أو (Bionic ear)أي: الأذن الالكترونية، وهي فكرة تقوم على محاولة محاكاة ما خلقه الله لنا من آليات سمعية تركزت في الأذن ومراكزها العصبية داخل الجهاز العصبي المركزي. حيث تم تطوير أجهزة الكترونية دقيقة ومعقدة تحول الرسالة الصوتية بما فيها من تضاغطات وتخلخلات في جزئيات الوسط الحامل للصوت (الهواء هنا) إلى ذبذبات ميكانيكية، وتلك يقوم جهاز معين بتحويلها إلى نبضات كهربية لها خصائص موازية لخصائص الصوت المنشئ لها أولاً. هذا فيما يختص بالجهاز الالكتروني الذي يحاكي عمل الأذن الداخلية من حيث وظيفة ترجمة التضاغطات والتخلخلات إلى تيار كهربي محفز لمراكز عصبية معينة في المخ وقد تطورت هذه الأجهزة بشكل مثير جداً إلى حد أنها أصبحت تحتوي على ألياف تعد بالمئات تسمى الأقطاب، يختص كل قطب منها بنقل التيار الكهربي المترجم عن الصوت والمعبر عنه إلى مناطق تحفيز الجهاز السمعي.



    صورة تبين آلية عمل جهاز القوقعة السمعية

    -وتطورت أيضاً بالتوازي مع هذا التطور التقني تقنيات جراحية نقلت مناطق غرس هذه الأقطاب من مواضعها المبدئية من حيث الغرس خارج القوقعة السمعية إلى حد زرعها داخل القوقعة الرقيقة نفسها، بل وفي كل مليمتر منها، ثم تطورت الجراحات بصورة أكثر لتتخطى القوقعة السمعية نفسها كلية وتزرع فوق عصب السمع داخل تجويف الجمجمة لتحفيز هذا العصب مباشرة، ثم حدث تطور أشد فأصبحت تلك الأقطاب تزرع داخل جذع المخ ذاته وعلى امتداد المسارات العصبية للسمع داخل أنسجة المخ، مما أدى في النهاية إلى التخطي الكامل للأذن المعطوبة ونقل إشارات الصوت الخارجية للمراكز العصبية داخل المخ مباشرة... وهكذا تم تقريباً استنفاذ كل تقنيات عصر الفضاء التكنولوجية المعقدة في تلك المحاولات، وكذلك تم استنفاذ كل الأماكن التشريحية المحتملة في الرأس البشرية كأماكن للتحفيز السمعي سواء في الأذن أو في المخ... وبعد عقود من التجارب المستمرة على كل أنماط الأجهزة وكذلك المواقع التشريحية خلص العلماء للنتائج التالية:

    (1) النوعية الملائمة من المرضى الذين يحتمل استفادتهم من الجهاز ينبغي اختيارهم من بين الذين سمعوا وتعلموا الكلام بصورة مبدئية، ثم فقدوا حاسة السمع بعد ذلك، أي في المرحلة المسماة مرحلة ما بعد اكتساب اللغة أما الصم الذين لم يسمعوا مطلقاً ولم يتعلموا الكلام ـ أي أن المخ لديهم لم تصله إشارات سمعية ولم يتكون فيه إدراك أو وعي بماهية السمع ـ فالنتائج لديهم غير مشجعة، ومن الصعب ـ إن لم يكن من المستحيل ـ أن يكتسبوا لغة وكلاماً معقداً وراقياً ومتطوراً يمكنهم من التواصل والاتصال اللغوي مع باقي أفراد المجتمع.

    (2) حتى المرضى المصنفون في مجموعة (ما بعد اكتساب اللغة) وجد أن أكثرهم استفادة هم:

    (أ) الحديثو العهد بالصمم، حيث إنه كلما طالت مدة الصمم كلما قلت الاستفادة من الجهاز، وقد عزى ذلك إلى طول العهد بالصمم يؤدي إما لضمور وضياع وظيفة المسارات العصبية المختصة بالسمع داخل المخ، أو نسيان المخ لمدلول الكلام ذاته.(تم تشغيل منطقة الإستقبال wernicke`s area)

    (ب) المرضى الذين يركزون على حاسة البصر أثناء الصمم كحاسة اتصال بديلة (قراءة الشفاه) هم الأكثر استفادة من الجهاز الالكتروني يتم تحفيز الأعصاب السمعية (visual cortex area)

    3-مشاكل عضوية او نفسية التى تودى لمشاكل فى التواصل :

    التهتهة :1-العضويةSad مشكلة فى المخ- بيوكيميائية-تنافس الفصين الدماغيين-مشكلة فى آلية السمع-مشكلة فى الغدة الدرقية ).

    2-نفسية: (قلق زائد-كذب-عدواني زائدة-مشاكل عاطفية-مشاكل فى العلاقات الاجتماعية(نتيجة مشاكل إجتماعية-حماية زائدة من الأم-إضطراب فى العلاقة مع الأم-صراع داخلى للتحدث-مقابلة أشخاص لأول مرة-التعرض لمواقف تمثل مصدر إزعاج الشخص ).

    3-العضوية & نفسية معاً.

    أفازيا-:Aphasia/dysphasia

    •وهى فقدان القدرة على الكلام هي لغة الفوضى التي هي الإضرار (ولكن ليس خسارة) من الكلام والكلام والفهم. مصطلح عسر بلع قد طغت عليه الاستخدام الحديث للمصطلح فقدان القدرة على الكلام لا سيما في مجال علم أمراض النطق واللغة ، حتى لا يحدث خلط مع الفوضى وعسر البلع والبلع.
    ويتوقف ذلك على المنطقة ومدى الضرر شخص يعاني من فقدان القدرة على الكلام قد يكون قادرا على الكلام ولكن لا يكتب ، أو العكس ، أو عرض أي من طائفة واسعة من غيرها من أوجه القصور في اللغة والفهم والإنتاج ، مثل القدرة على الغناء ولكن وليس الكلام. فقدان القدرة على الكلام قد شارك في حدوث اضطرابات في النطق أو تلعثم (صعوبة التكلم مثل apraxia الكلام الذي ينجم عن تلف الدماغ.
    •اللغة-النطق-الصوت-السلاسة-السمع وتتميز بدمور كامل او جزئى للغة(التعبير-التكوين و الإستخدام) بإستثاء الحواس الخمس الأولية و الحركية-ذو الإحتياجات الخاصة-الإضطرابات النفسية
    1-تلعثم - Dysarthric:

    •صعوبة التكلم هو محرك كلمة الفوضى الناجمة عن الإصابة العصبية ، وسوء التعبير وتتميز راجع فقدان القدرة على الكلام : اضطراب في محتوى الخطاب. أي من خطاب الفرعية (التنفس ، phonation ، وصدى ، والعروض ، والتعبير عن حركة الفك واللسان) يمكن أن تتأثر.

    •ومن المقرر ان بعض الخلل في الجهاز العصبي ، مما يؤثر بدوره في السيطرة ، على سبيل المثال ، واللسان ، والحنجرة ، والشفاه أو الرئتين. مشكلات البلع (عسرة بلع) في كثير من الأحيان.
    Apraxia/dyspraxia-2:

    Apraxia هو اضطراب عصبي يتميز فقدان القدرة على تنفيذ أو القيام المستفادة هادفة الحركات ، على الرغم من الرغبة والقدرة البدنية لأداء الحركات. وهو المحرك والتخطيط من الفوضى التي يمكن الحصول عليها أو تنموية ، ولكن قد لا يكون ناجما عن توافق الحسية والخسارة ، أو عدم الفهم البسيط الأوامر (والتي يمكن اختبارها من قبل الشخص الذي يطلب اختبار للاعتراف حركة تصحيح من سلسلة) ,ينبغي عدم الخلط بين فقدان القدرة على الكلام ، وعدم القدرة على انتاج و / أو الفهم أو اللغة ، وعدم وجود رغبة في إجراء عمل. نتيجة مشكلة فى إرسال الرسائل العصبية بين العضو والمخ، نتجة حادثة-مرض-جلطة-عدم نضوج للجهاز المركزى العصبى

    Agnosia-3:

    ("عدم المعرفة" ، أو فقدان المعرفة) هو فقدان القدرة على التعرف على الأشياء والأشخاص ، والأصوات والأشكال والروائح أو بمعنى محدد ، بينما لا عيب فيها وليس هناك أي فقدان الذاكرة.] ,وهي ترتبط عادة العصبية في الدماغ أو الإصابة أو المرض ، وخاصة بعد الأضرار التي لحقت occipitotemporal الحدود ، التي هي جزء من تيار بطني.

    4-الغضب: كيف يغضب الإنسان؟

    ينبه مؤثر الغضب منطقة(Amygdala) المسئولة بالمخ عن إرسال التنبيهات عندما تُواجه مسببات الغضب عند حدوث مثيرالغضب ترسل Amygdala رسائل سريعة تحمل بواسطة التيار العصبي إلى غدة تحت المهاد التي تفرز فيضا متتابعا من الهرمونات

    استعدادات الجسم لمواجهة الغضب

    الغضب يشل التفكيرنتيجة تركز الدم فى الفص الامامى من الدماغ حيث يخفق القلب سريعا مما يرفع من ضغط الدم و بما ان الجزء الأمامى مسئول عن:

    الادراك والذاكرة.
    Prefrontal المجال : إن القدرة على التركيز والحضور ، ووضع الفكر. "البواب" (الحكم ، وكبت). السمات الشخصية والعاطفية.
    الحركة :
    محرك اللحاء (Brodman) : طوعية النشاط الحركي.
    Premotor اللحاء : أنماط تخزين السيارات والأنشطة الطوعية.
    اللغة : كلمة المحركات


    العلامات والأعراض المرتبطة به

    • الإضرار الذاكرة الحديثة ، واهمال وعدم القدرة على التركيز ، واضطرابات السلوك ، صعوبة في تعلم معلومات جديدة. عدم كبت (غير مناسب والاجتماعية و / أو السلوك الجنسي). التغير العاطفي. "الشقة" يؤثر.
    • plegia المقابل ، وشلل جزئي.
    • معبر / السيارات فقدان القدرة على الكلام.

    كما يصاحبه رعشة فى كل الجسدو احياناً سيلان اللعب و تكون الأطراف جميعهارخوة.









    و العلاج الربانى لهذا من هدى الرسول{صلى الله عليه و سلم}:

    1-حين قال:{لا تغضب}

    2- الوضوء: كان الرسول-{صلى الله عليه و سلم}-إن همه شىء قام فتوضاءو صلى ومن الأعمال العسيرة للقلب إيصال الدم إلى الوجه والكفين والرجل بوقوعها بعيدا عن القلب، وعندما نتوضأ ينجذب الدم إلى هذه الأعضاء بتغير توازن الحرارة بمس المياه البارد فيها، لذا يساعد الوضوء القلب أيضا في مهمته ويريحه من أعباء العمل. وهكذا يحصل بالوضوء البرد والحيوية للأعصاب الموجودة في اليدين والقدمين وسائر أعضاء المغسولة بماء الوضوء، وبارتباط هذه الأعصاب بالعصب الرئيس في المخ يجد الإنسان النشاط بعد الوضوء، ويخفف به إمكانية حدوث الهم والغم والقلق والتوتر ويدفعها جزئيا. وجدير بالذكر هنا قول رسول الله صلي الله عليه وسلم عن التوضأ عند الغضب لأن الوضوء يبرد النفس والمخ والجسم ويحدد نبض القلب الشديد الحادث بسبب الغضب ويحمي مرضي القلب من إصابة النوبة بسبب الخوف والغضب.

    -وبما يكثر جريان الدم إلى الرأس بصب المياه إلى الوجه يفيق المغمي عليه بمس الماء على وجهه ويشفي دوار الرأس من الذين يعانون بعوز الدم وضغطه. عند الوضوء بما يبلل العين والأذن والأنف واللسان يشتد جريان الدم إلى أعصاب هذه الحواس وينشطها، كما صار صب الماء الصافي في العين طريق علاج لأمراض العين بإزالة القذر والغبار من العين، كذا ينصح وضع القطن المبلل على جبهة المحمي لكي يحفظه من شدة الحرارة، إن الذين يشتغلون بأعمال عقلية شاقة تجري إلى دماغهم دما كثيرا ويمكث فيه ساخنا، بالوضوء يجد هؤلاء راحة واطمئنانا لما يبرد دماء الدماغ. كل هذا دليل لقدرة الوضوء لجعل الإنسان واعيا يقظا قبل الصلاة,كما وجدت أن درجة الحرارة تنخفض في مناطق الفم واليدين والحنجرة والأذنين إذا وضع القدم مدة ثلاث دقائق في الماء البارد.

    3- والصلاة :هي أيضًا عامل مقوٍ، ومهدئ للأعصاب، وتجعل لدى المصلي مقدرة للتحكم والسيطرة على انفعالاته ومواجهة المواقف الصعبة بواقعية وهدوء. وهي أيضًا حافز على بلوغ الأهداف بصبر وثبات

    ابتهال

    المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 01/06/2010

    رد: الاعجاز في الدماغ

    مُساهمة  ابتهال في الثلاثاء يونيو 01, 2010 9:20 pm

    مراكز السمع والبصر والبيان
    من الحقائق العلمية المعروفة والتي توصل العلم إليها بدرجة يقينية في العصر الحديث أن في المخ البشري مناطق متخصصة للسمع والبصر والبيان هذه المناطق أو المراكز تقع في قشرة المخ البشري وتتداخل فيما بينها في وحدة وظيفية ونسق بديع يخدم الهدف الذي خلقت من أجله.
    وسأستعرض في هذا البحث ملخص لما توصل إليه العلم من أسرار هذا المراكز أو المناطق .
    أولاً : مناطق السمع :
    هي مناطق تقع يف الفص الصدغي من قشرة المخ وفيها تتم عملية اسمع وإدراك السمع ولها إمتدادات متعددة أهما للخلف ناحية منطقة البيان.
    وتصل المعلومات السمعية بواسطة الأذن والتي تعمل كمستقبل لاستقبال الذبذبات الصوتية وإرسالها إلى منطقة السمع في الفص الصدغي لقشرة المخ حيث يتم فيها الإحساس المجرد ثم الإدراك السمعي العاقل.
    ثانياً: منطقة البصر:
    هي منطقة تقع في الفص الخلفي من القشرة المخية وفيها تتم عملية الإحساس والإدراك البصري العاقل ولها أيضاً إتصالات وإمتدادات لمناطق أخرى أهمها في هذا البحث الإمتداد الذي يتجه ناحية منطقة البيان وتشكل العين أداة نقل المؤثرات البصرية إلى هذه المنطقة المخية حيث يتم فيها الإدراكات البصرية العاقلة .
    ومنطقة الإبصار في المخ البشري حظيت بأبحاث متعددة ومتطورة تمخضت عن كشف كثيراً من أسرار تلك المنطقة من المخ ومن تلك الأسرار التي عرفت حديثاً أن ترتيب الخلايا وتخصيص الخلايا داخل هذه المنطقة يخضع لنظام مذهل فهناك خلايا متخصصة للإحساس بالقسم اللوني للصورة وأخرى بالظل وثالثة للزوايا ، وكأن الصورة تصل مقطعة إلى عناصرها اللونية والحركية والظلالية ثم تجمع بطريقة مذهلة للتتحول إلى صورة مجسمة ملونة متحركة.
    بل أن الأبحاث تشير إلى أسرار أخرى فالصورة داخل مراكز الإبصار ليس إنعكاس مجرد للصورة الخارجية كما نرى في التصوير الفوتغرافي مثلاً ولكن الصورة تصل على هيئة مجموعة من الصور المتعددة الأغراض والزوايا ومن هذه الصورة الكثيرة يركب المخ أو مراكز البصر داخل قشرة المخ الصورة المطلوبة للإدراك البصري العاقل.
    ثالثاً : منطقة البيان :
    ولهذه المنطقة ميزة بشرية فريدة وتقع بين منطقة السمع من الأمام ومنطقة البصر من الخلف أي أنها المنطقة المحصورة بين مركز السمع ومركز البصر وتسمى هذه المنطقة بمنطقة "ورنيكا" للبيان نسبة للعالم الألماني الذي اكتشف وظائفها*.
    وتدمير (1) هذه المنطقة يؤدي إلى إنسان أبكم بمعنى أنه يسمع ولا يفهم ما يسمع ويرى ولا يدرك ما يرى فهو لا يستطيع أن يردد لغة مفهومة المعنى سليمة المبنى تخدم قضية البيان البشري المفيد أي أن هذا المريض الذي دمرت فيه هذه المنطقة لن يستطيع أن يبين فهو لا يفهم البيان ولا يفهم لكلامه معنى مناسب للحال المطلوب الرد عليه أو التفاهم به.

    قلب المخ
    لقد وجد العلماء في قلب المخ أنوية أو مناطق أو مراكز لها علاقة بالعواطف والأحاسيس والغرائز بل ولها علاقة بالذاكرة .
    وأعطى العلماء لهذه المناطق أسماء وفقاً لشكلها أو وظائفها فسميت أحدهما باللوزة لأنها تشبه اللوزة والأخرى بحصان البحر لأنها تشبه حصان البحر والثالثة بالذنار لما لها من شبه به وهكذا............
    ودارت الأبحاث الجادة والمضنية لكشف أسرار هذه المناطق واستخدم فيها الحيوان والإنسان تحت ظروف وأحوال فانكشفت حقائق مذهلة فلقد وجد العلماء أن قلب المخ يحمل مناطق مسئولة عن الإحساس بالألم وعن الشعور بالخوف والفرح والجنس والغضب بل ووجدوا أن بعض المناطق تتحكم في بعض أنواع الذاكرة .
    وملخص وظائف هذه المناطق:
    1- اللوزة : له تأثير في التحكم في الإستجابات العدوانية .
    2- حصان البحر : له علاقة واضحة وهامة بتخزين الذاكرة ويدو أن له علاقة بتكامل تذكر الأحداث القريبة .
    3- الحاجز : له علاقة بالإنفعال.
    4- الميهاد : مصب الأحاسيس وله علاقة بالأحاسيس بالألم .
    5- تحت الميهاد: يتسبب في شعورنا بالجوع والعطش وله هيمنة على جهاز الغدد الصماء.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 16, 2018 12:15 am